شخص يدعي أن لديه عمامة وعصا النبي صلى الله عليه وسلم
شخص يدعي أن لديه عمامة وعصا النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال : ظهر مراراً في بعض البرامج في القنوات الفضائية شخصٌ يدعي بأنه يوجد لديه عصا وعمامة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وشعرٌ من لحيته الكريمة ، هل مثل هذا صحيح ، وهل من كلمة بهذا الخصوص حفظكم الله ؟

الجواب : لاشك أن المخرفين والمضللين كثير في كل بلاد العالم ، منهم سحرة ومنهم جهلة ، ومنهم ومنهم كثر ، ومنهم من يدِّعي الولاية ، ومنهم من يدعي كذا ، ومنهم من يدعي كذا ، فهل الواقع حياة الناس الآن لو أخذنا مثلاً هذه الأشياء ، عمامة ليست عمامة النبي صلى الله عليه وسلم ولا عصاه ولا كذا ، وأبقيناها خمسة عشر قرناً تبقى ، ماتبقى ولا قرناً واحداً ، قرن واحد ما تبقى ، أين عوامل التعرية وعوامل وعوامل وعوامل ، عوامل التعرية يا إخواني نزلت الجبال ، الجبال نزلتها عوامل التعرية ، فكيف بشعرة وعمامة وأشباه ذلك ، هذا الشيء لا يمكن إلا إذا كان معمول له عمليات تحفظ ، عملياتٍ حافظة له ، ولا يستطيع ، نحن ذهبنا إلى بعض المحلات التي فيها شيءٌ من هذا وطلبنا أنها تُخرَج فقال لا يمكن ، يعني ضعيفة جداً تنكسر ، فهذا يخدع بها الناس ويخرج في التلفاز ويخرج في الفضائيات والعمامة ويحلها ويربطها ، هذه مصنوعة بالأمس ، فهذا لاشك أنه ضربٌ من التخريف والتضليل ، ثم لو كانت ماذا يفيدنا في ديننا ؟ ، نحن يا إخواني هل نظل دراويش ؟ ، طيب وهذه عمامة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه عصاه ، لو كان صحيحاً ، وهذا شعره ، ماذا ينفعنا ؟  ماذا يفيدنا ؟  ليش نتعلق بمثل هذه الأمور ؟ لو فرضنا أن هذا صحيحاً مع أن هذا مضلل ، وتعلمون يا إخواني المضللين في كل زمان يدافعون عن مصالحهم ، لماذا قامت قريش في وجه الدعوة ؟ لماذا قامت في وجه الدعوة ؟ لأنهم يعرفون أن مصالحهم ورئاساتهم تذهب ، ولماذا قام المنافقون في المدينة ومنهم عبدالله بن أبي بن سلول لما رأى الدعوة أضمر النفاق وأظهر الإيمان ، وأظهر النفاق الذي نزلت فيه آيات وسور من القرآن ، ليش ؟ لأنه عرف أن مصالحه ذهبت ، وهكذا في كل مكان الصوفية ، الآيات اللي يسمون أنفسهم آيات وغيرهم ، لهم مصالح ولهم أشياء يحافظون عليها ، ويدافعون عنها ، ويستميتون في سبيلها ، هذا اللي جاب عمامة كم بيحصل من النقود ، جاب عمامة ، يا أخي هات عمامة النبي صلى الله عليه وسلم واغسلها وأعطني من ماءها نشربه ، كم تعطينا ، هذي مثلاً بألفين ، أو بخمسة آلاف ، طيب عطنا العصا نتمسح بها ونضعه في قليل من الماء عندنا مريض ، كم ؟ ويبسط ويفتح محل ويبيع ، يبيع ماء من هذه الأشياء ، رأينا حتى في بلادنا شيئاً من هذا ، تعرفون بئر طوى ، بئر طوى ، أنا شاركت في التوعية عام واحد وتسعين فذهبنا إلى بئر طوى وذهبنا إلى الحديبية ووجدنا التخريف هناك في مكة ، فبئر طوى عندها واحد يقال له عم عباس جايب لي ماء من بيته وواضعه في البئر ويفتح الماء ماء البلدية ويعبئ البئر والحجاج عنده بالسرا وواضع حمامين عليهم مثل الخيش ستاره ، وكل واحد يغتسل بريالين ، بريالين ، ريالين ، ريالين ، وامش ، شغال ، كم يدخِّل يومياً فقط ، ليش يا أخي ؟ ، ايش فائدة هذه البئر ؟ ، قالوا لأن هذه البئر النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل منها حين دخل مكة ، ميزاب الكعبة إذا نزل المطر اقتتل الناس عليه ، يأخذون الماء من الميزاب السيل ويشربونه ويغتسلون به ويقولون بركة وصحة وعافية ويشعر الواحد أنه صار نشيط ، توهمات ، فما رأيك بإنسان يضلل الناس ويقول هذه عمامة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شعره وهذا وهذا ، كيف يفتن الناس ، وكيف يستفيد ، وكيف يضلل ، إلى آخره.
http://www.alsadlan.af.org.sa/sites/default/files/f1.mp3