كيف نرد على من يدَّعي أن الدفاع عن المستأمنين في الجزيرة ولاءٌ لهم
كيف نرد على من يدَّعي أن الدفاع عن المستأمنين في الجزيرة ولاءٌ لهم

السؤال : إن من نواقض الإسلام الولاء للكفار ، فبماذا نرد على من يدَّعي على أن الدفاع عن المستأمنين من الأديان الأخرى في أرض الجزيرة العربية وحمايتهم ولاءٌ لهم وناقضٌ مخرجٌ من الملة ؟

الجواب : هذا ليس بصحيح ، لا يقوله في الحقيقة إنسانٌ درس العقيدة ودرس معنى الولاء ، يعني المستأمن في بلاد الجزيرة أو في أي بلاد من بلاد المسلمين ماهو شرط الجزيرة ، أيُّ بلاد من بلاد المسلمين ودخلها إنسانٌ مستأمن الذي أمَّنه النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي لا يرضى بتأمين النبي صلى الله عليه وسلم لا رده الله ، الذي لا يأمن بتأمين النبي صلى الله عليه وسلم له لا رده الله ، "من قتل معاهداً لم يَرَحَ رائحة الجنة" ، "من قتل ذمياً لم يَرَحَ رائحة الجنة" ، أليس هذا تأمين ؟ أليس هذا تأمين ؟ وقال الله : (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) ، (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) ، ونصوص القرآن كثيرة في هذا المجال ، ومنع الظلم قال تعالى : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلتُه بين عبادي محرماً) ، فالإنسان الذي يُدخِل بيته ضيفاً ثم يغدر به ماحكمه ؟ فإذا جاء هذا المعاهد لمصلحةٍ له أو لنا فلابد من حمايته والذي لا يقول هذا يعتبر إنسان مافهِم الشريعة ، ولا فهِمَ مقاصد الشريعة وأحكام الشريعة ، وكم كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي مستأمن ، والنبي صلى الله عليه وسلم لما قال لرسل مسيلمة : "ماتقولون أنتم في مسيلمة؟" ، قالوا : نشهد أنه رسول الله ، قال : "لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكم" ، لولا أن الرسل لا تقتل كان قتلتكم ، لكن الرسل ما يقتلون ، أنتم مأمنين ، وهناك نص من القرآن ، (وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) ، فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ، فلا يجوز تجاهل هذه النصوص ، وأشكر الأخ على سؤاله ولا أصفه بالجهل لكن هو ينقل لنا شيء موجود في الساحة ، ونشكره على هذا إذا كان هذا قصده .
http://www.alsadlan.af.org.sa/sites/default/files/f5.mp3