هل هناك دليل من الكتاب والسنة على أن المجاهد عليه أن يؤمن أهله إذا خرج للجهاد
هل هناك دليل من الكتاب والسنة على أن المجاهد عليه أن يؤمن أهله إذا خرج للجهاد

السؤال : من ضمن شروط الخروج للجهاد أنه إذا خرج المجاهد عليه أن يؤمِّن أهله ، هل هذا الشرط عليه دليل من الكتاب والسنة وجزاكم الله خيراً ؟

الجواب : نعم ، عليه دليل من الكتاب والسنة ، فالدليل من الكتاب والسنة أولاً : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من خلف غازياً في أهله فكأنما غزا" ، معناه أنه خلَّف من يقوم بمهماته قبل أن يسافر ويترك أهله ، يترك أطفال ، يترك أطفال رضَّع ، يترك أطفال قُصَّر ، يترك عجائز ، يترك شيبان وينفق عليهم ، أيهما أوجب ، القيام بحقوق هؤلاء أم الجهاد ، هذا السؤال ، هذا الجهاد ولا يصل إلى نصف درجة وجوب رعاية الأولاد والقيام بحقوقهم والنساء ، فإذا كان عليك عهدة لا تقدم هذا على هذا ، مثل الذي يعق أمه ويبرُّ خالته ، ماذا يقول الناس عنه ؟ وهو يقول بروح أبر بخالتي وأترك أمي ، عاق بها لا ينفق عليها ولا ينظر إليها ولا يعالجها ولا يؤنسها ولا يقف عليها ، ورايح عند خالةٍ له هناك في بلدٍ آخر ، لماذا ؟ قال : براً بوالدتي ، هل هذا يُحمد عقلاً وشرعاً ؟ ، فالأدلة كثيرة ونظراً لكثرتها لا أستدل بشيءٍ منها .
http://www.alsadlan.af.org.sa/sites/default/files/f11.mp3